في مثل هذا التوقيت منذ عام .. المشهد في (غرفة العناية المركزة ).. و كنت قد قابلت الأستشاري و قال لي (لقد فعلنا ما بوسعنا إدعي له ) .. لم أعرف ما أفعل , طرقت كل الأبواب جميع المتخصصين و لم أجد شيئا , أحسست بأن المرض يهزمني أنا و ليس والدي , تعلمت من رحلة مرضه التي دامت 6 شهور الكثير أولها أن الطب مازال يعجز عن علاج الأمراض و أنه ليس إلا مخفف للألام .. لم أنسى في أواخر أيامه و إستفحال المرض كأنه مخلوق بداخله خبيث يعلم ماسوف أعطيه من دواء فيجري ليصيب عضو أخر و يعطيه المزيد من الوقت ليتغذى على خلاياه و يستفحل أكثر و أكثر .. لم أنسى كم الأجهزة المرتبطة بوالدي و كلهم بماعيير دقيقة تضخ في الدقيقة و الثانية لكي تعيد الحال على ما كان و لكن .... الساعة قاربت على 4,30 فجرا 25 يناير 2011 .. أنهيت قراءة سورة يس و ممسك بيده و لا يريد هو الحراك و لكن ألاحظ بزوغ عينيه أحيانا و مضايقة جهاز التنفس الصناعي له و كأنه يريد إطفائه لتركه يموت و يستريح .. شممت على رأسه و شعره لأجد رائحة المسك تملأه كالعاده و أستأذنته لكي أصلي الفجر في مصلية المستشفى وأنا أعلم أنة شبه غيبوبة و لكني أحسست بأنه يسمعني جيدا .. صليت و دعيت له بأن يستريح و أن يعفو عنه و أنه قد صبر على البلاء .. و قمت من المصلية و أنا أرى النتيجة المعلقة على حائط الجامع مازالت بالتاريخ القديم فقمت بتصحيح التاريخ ليكون 25 يناير ..ولم أكن أعلم بأنه سيكون تاريخ وفاة والدي وكأن الدعاء قد أستجاب بالخير فيه و الذي أستقبل والدي مع شهداء الثورة التي مازلت تبحث عن هويه حتى الأن ذهب في عيد الشرطة و نجله ضابط شرطة , ذهب في الثورة .... ياريتني ما تركته عقب عودتي من صلاة الفجر . . . أتذكر المشهد جيدا .. قبلت رأســه و يديه و مضيت ..و ياريتني ما مضيت.. وفي صباح اليوم التالي قررت بعد أن سمعت عن حالة القلق في المدينة و الشوارع أن أذهب الى مكتبي لمجرد أن أرى ما يحدث حيث أنني لم أتابع الحال جيدا بسبب وجودي أغلب الوقت في المستشفى بجانبه و صدمت عندما وجدت حالة الإنفلات و الأنفجار الشعبي الذي يحدث و التخبط ..و..و ثم هاتفني شقيقي الوحيد أحمد بضرورة القدوم الى المستشفى لإن حالته تسوء و عندما ذهبت ............. وجدت أخي يبكي و نظر الى ( البقية في حياتك ) .. لم أستوعب لم أكن مهيأ ..لا لا لا . فقمت بحركة لا شعوريه بالضغط على قلبه لأنعشه ...و أمسك أخي يدي ليوقفني و أنا مستمر ..لا .. وأنظر الى الشاشات على أي قراءة لأي نبض أو .لم أجد إلا.. حالة سكون .. و الأطباء كأنهم منتظرين و ينظرون الي ( لقد فعلت و فعلنا مابوسعنا ) .. في هذه اللحظة لم أقدر على السمع و لا الأحساس تسمرت قدماي في الأرض و خوفي من أمي عندما تأتي رفيقة دربه و مشواره .. يكفي هذا. . دموعي تسبق أصابعي ...لقد قلت له في أخر مشهد سأجعلك تفخر بأبنائك .. مع السلامه يا والدي يا حبيبي .. اللهم أدخله جنتك يا أرحم الراحمين من باب الريان .. اللهم إذا كان محسنا فزد في حسناته و إن كان مسيئا فتجاوز عن سيئاته اللهم إنك تحب العفو فأعفو عنه و أرحمه ... اللهم أحشره مع زمرة المتقين و الشهداء و الصديقين .. أمــــيـــــــــن !!!!!
الفاتحة على روحك يابابا ....
ردحذفالحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين إياك نعبد و إياك نستعين إهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم و لا الضالين .. صدق الله العظيم
تسلم ايديك على الموضوع Räumung
ردحذفRäumung
تسلم ايديك على الموضوع Räumung
ردحذفRäumung
باحاول الاتصالةبكم والوصول لكم من فترة
ردحذفEyadhkamel@gmail.com
والدكم استاذي .. تعازيي لكم والوالدة وجميع العائلة
فضلا مراسلتي لنتبادل ارقام التلفون
وشكرا
باحاول الاتصالةبكم والوصول لكم من فترة
ردحذفEyadhkamel@gmail.com
والدكم استاذي .. تعازيي لكم والوالدة وجميع العائلة
فضلا مراسلتي لنتبادل ارقام التلفون
وشكرا
رحم الله الراحل الدكتور سليم فكري وأدخله فسيح جناته. إنا لله وانا اليه راجعون.
ردحذفاللهم ارحمه رحمة واسعة وادخله فسيح جناتك... انتو كنتم اطفال والدكم كان استاذي ومدرس في مدارس الرياض..انا رشيد عامر ٠٥٤٣٦٣٠٠٧٣
ردحذفلن ننسى الايام الجميله التي عشناها في مدينة الرياض في الثمانينات الله يرحمك يا استاذ فكري.
ردحذفعازف الجيتار.. رشيد عامر